Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 219

  1. والله تعالى يستجيب الدعوات، ويقضي الحاجات:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

يغضب عليه" (١) .

والدعاء أعظم أنواع العبادة؛ لقوله ﵊: "الدعاء هو العبادة" (٢) .

وكما أنه أمر بدعائه، نهى عن دعاء غيره والإشراك به في الدعاء، فقال: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) [الجن: ١٨] ، (قل إنما ادعوا ربي ولا أشرك به أحداً) [الجن: ٢٠] ، (ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون) [المؤمنون: ١١٧] .

فلا يجوز دعاء غير الله، ومن دعا غير الله فهو مشرك، سواء كان المدعو ملكاً أو نبياً أو ولياً، فقد أشرك الشرك الأكبر (ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون) [الأحقاف: ٥] ، (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم) [فاطر: ١٤]

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 219 (SanadKitab #21523, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.