Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 220

  1. والله تعالى يستجيب الدعوات، ويقضي الحاجات:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فسماه شركاً، وقال سبحانه (قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وماله منهم من ظهير* ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) [سبأ: ٢٢، ٢٣] .

فالدعاء لا يكون إلا لله، فلا يدعى أحد من دونه من الأحياء أو الأموات، أيّاً كان هذا المدعو.

والدعاء على قسمين:

الأول: دعاء عبادة، وهو الثناء على الله ﷿ في أسمائه وصفاته وأفعاله، فالذي يسبحه ويكبره ويحمده ويثني عليه قد دعاه دعاء عبادة.

الثاني: دعاء مسألة، وهو طلب الحوائج من الله ﷿، وكلاهما تضمنته سورة الفاتحة، فأولها إلى نصفها دعاء عبادة، إلى قوله (إياك نعبد) وآخر السورة مسألة.

والعلماء يقولون: دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة، ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة.

والله ﷿ وعد من دعاه أن يستجيب له، وقد يقول قائل: أنا دعوت ولم يستجب لي.

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 220 (SanadKitab #21523, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.