معناه: عمَّم القول بالجواز، والترخيص (١) حسماً للباب، أي لباب التميز بين صورة وصورة، فإنّه المعهود في أمثاله من الرخص، وهذا هو الأصح عند المؤلف (٢).
وعند بعض المصنِّفين، الأصح: المنع في صورة تفاحش بعد المنزل (٣). وأمّا إذا (٤) كان له منزلان: أحدهما أقرب، فالأصح أنّه لا يجوز له الخروج إلى الأبعد (٥)، والله أعلم.
قوله (٦) في الخارج لقضاء الحاجة: "لا بأس بأكل لقم في الطريق" (٧).
هذا يقع تفريعاً على أحد الوجهين: أنّه لا يجوز الخروج للأكل (٨)، ويجيء أيضاً على القول بأنّه يجوز له ذلك (٩)؛ لأنّ الكلام مفروض فيمن لم يقصد بخروجه الأكل، بل قضاء الحاجة فحسب.