فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، قال ابن عباس: الشيطان ترجمون، وملة أبيكم تتبعون" (١).
و (٢) قوله: "مبنى العبادات على التأسي" غير مرضي؛ لأن هذا النوع من التأسي نادر في العبادات، والله أعلم.
قوله: "اللهم اجعله حجاً مبروراً، وذنباً مغفوراً" (٣) (تقديره: وذنبي ذنباً مغفوراً) (٤)، وكذا نحوه مما بعده، والله أعلم.
القول الأصح عند القاضي أبي الطيِّب الطبري (٥)، وغيره (٦): أن شرط استحباب الرمل والاضطباع كونه طوافاً يعقب (٧) السعي، ولا يشترط وصف القدوم (٨).