Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 3, halaman 397

  1. كتاب الحج
  2. ومن المقدمة الثانية في المواقيت
  3. ومن الباب الثاني في أعمال الحج

الوسيط، ثم عاد واستأنف من أول الوسيط، فشرح الكتاب كله شرحاً اجتزأ فيه ببسط ما هو مختصر في الشروح، من غير تنقيب عن المشكلات، وكشف عنها، وهذا هو الغالب في (١) شروح الشارحين، فذاكرته بذلك بعد أن علقت مما (٢) كان علَّق من لفظ المصنَّف فيه في الدرس من خطَّ تلميذه (٣) عنده (٤)، ولا بيان فيه لذلك أيضاً، فلم يحضره في الحال جواب، وقال: قد كان (٥) شرحته في الشرح، وقام وأتى بشرحه، وإذا فيه التنبيه على أن ذلك ليس عائداً إلى الغلط في سنة الأداء، بل إلى الغلطين (٦) في شهرين من السنتين: سنة الأداء، وسنة القضاء. فإذاً قوله "إن ذلك نادر (٧) " إشارة إلى ما قاله قبله في (٨) الغلط في (٩) العاشر، من قوله "لأنه لا يؤمن من وقوع مثله في القضاء (١٠) القابل (١١) " (١٢) فتعجبت (١٣) من شدة وضوحه بعد شدة خفائه.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 3، ص 397 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.