وقلت بعد تغليطه (١): سبحان الله العظيم، الذي بيده الخواطر، ينوَّرها إذا يشاء، ويعجزها إذا يشاء سبحانه، وكنا نقيِّد أمثال هذا بالكتابة، ولذلك حكيت ما حكيت بعد طول العهد، ولله الحمد، والله أعلم.
(القول الأصح: إن المبيت بمزدلفة واجب مجبور بالدم (٢)، والله أعلم) (٣).
وادي مُحَسِّر (٤): وهو بكسر السين المشددة، وهو مسيل ما بين المزدلفة ومنى (٥). وقيل: إنه من منى (٦). وسمَّي بذلك فيما قيل؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي أَعيى وكلَّ (٧)، والله أعلم.