بصير رد أحد الرجلين وقتل الآخر" (١) ليس بالمرضى لفظه.
قوله: "ولكن ترك الإنكار من رسول الله ﷺ" (٢) راجع إلى فعل أبي بصير، لا إلى قول عمر (٣) ﵁ لأبي جندل، فإنه كان سراً بينه وبينه. والله أعلم.
ذكر الخلاف في أن المسلمات، هل أردن بقوله ﷺ، (من جاءنا منكم رددناه) (٤) ثم نسخ ذلك بالآية (٥)، أو لم يردن بذلك، والآية (٦) لم تكن ناسخة، بل مخصصة للعموم، (ثم على القول، اختلفوا في أنه ﷺ عرف الخصوص (٧)، فأوهم العموم (٨)) (٩) أو ظنه عاماً غير مخصوص حتى بُيَّنَ له الخصوص (١٠).