Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 168

  1. ومن كتاب الجزية

هذا معنى ما ذكره، وقد حكاه شيخه (١) ثم اعترض عليه أن صاحب اللفظ رسول الله ﷺ فكيف ينتظم أن يقال: لم يعرف رسول الله ﷺ، معنى لفظ (٢) نفسه حتى نزلت الآية، ثم اعتذر لذلك بأنه ﷺ أمر بأن يقول القول المذكور، ولم (٣) يستقل بإنشائه، ولم يعرف معناه.

قال الشارح ﵀: وهذا بعيد جداً، وفيه إثبات زيادة لا دليل عليها، والصواب في ذلك، أن نقول (٤): إنه ﷺ استقل بإنشاء القول المذكور، وعرف معناه، وأراد (٥) بالخصوص (٦) إخراج (٧) النساء من ذلك، هذا مقطوع به عند أصحاب هذا القول، واختلافهم وراء (٨) ذلك متجه (٩) في أن النبي ﷺ هل عرف التخصيص من حيث الحكم كما عرفه من حيث الإرادة؟ فلقائل أن يقول (١٠): عرف أنهنَّ غير داخلات في الشرط حكماً لكونه لم يردهنَّ في نفس الأمر، وأوهم (١١) الكفار

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 168 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.