Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 210

  1. ومن كتاب الضحايا

لا يرد عليه ما سبق (١) من صورة ثبوت الحل في مسألة الذبح من القفا (٢)، فإن الجرح من القفا منها لم (٣) يقارن الذبح، بل تقدمه واستمرت الحياة المستقرة (٤) إلى قطع الذبح، فكان التذيف واقعاً به لا غير، فلو لم يكن كذلك، وقارن الذبح بأن جعل واحد يقطع من جانب القفا، وآخر يقطع من جانب الحلقوم حتى التقى (٥) القطعان، كان من هذا القبيل وحرم (٦). والله أعلم.

حركة المذبوح (٧)، هي الحركة القوية، والإضطراب الشديد، فإذا وجد ذلك بعد قطع الحُلْقوم، والمرئ تبينا مصادفة الذبح للحياة المستقرة، وإن لم يوجد بعد الذبح تبينا عدمها من قبل، هذا ما اعتمده المزني (٨) وطوائف من الأصحاب (٩).

وقول صاحب الكتاب "وقال المزني: من علاماته أن يتحرك بعد الذبح، وقيل (١٠): أن ينفجر الدم" (١١) (من قرأ "وقيل" بالباء الموحدة فقد صحَّف،

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 210 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.