Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 256

  1. ومن كتاب السبق والرمي

أولا من أن الناوك وإن كان في الأصل آلة تجعل في وسط القوس الفارسية أو نحوها، وفيها نبل صغار يرمى بها بالنزع (١) في القوس، فيطلق اسم (٢) الناوك على القوس على سبيل الاستعارة، فالمقصود إذاً بكلامه هذا إبداء (٣) صورة اختلف فيها نوع السهام مع اتحاد القوس، فاعلم ذلك، والله أعلم.

قوله: "كل شرط فاسد يستقلّ العقد دونه لو ترك" (٤)، يعني به لو ترك ذكر ذلك الشرط من أصله، وأطلق العقد، وفيه احتراز من اشتراط عدد من الإصابات معلوم مثلا، فإنه لا يصح العقد دونه، لو ترك (٥)، فإذا ذكر على وجه فاسد فسد العقد (٦)، والله أعلم.

يقال: فلج يفلج (٧)، بالفاء في أوله، والجيم في آخره على مثال: دخل يدخل، معناه: ظفر، وفاز (٨)، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 256 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.