Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 271

  1. (ومن) كتاب الأيمان

(ومن) (١) كتاب الأيمان

قال ﵀ وإيانا -: "اليمين: هي عبارة عن تحقيق ما تحتمل المخالفة والموافقة بذكر اسم الله تعالى، أو صفة من صفاته، ماضيا كان أو مستقبلا، لا في معرض اللغو والمناشدة" (٢).

هذا الحدّ معترض باليمين بالطلاق والعتاق، وكذلك (٣) اليمين بغير الله تعالى، وإن كانت (٤) (٥) منهيّا عنها فهي (٦) يمين.

فأقول: لم يحدّد مطلق اليمين، وإنما حدّد اليمين الموجبة للكفارة.

فإن قلت: فلا يعذر في تركه ذكر هذا القيد في كلامه.

قلت: بل يعذر؛ لأنهم سمّوا هذا الكتاب "كتاب الأيمان" فأطلقوا، ومرادهم: الأيمان الموجبة للكفارة، والله أعلم.

وقوله: "لا في (٧) معرض اللغو" ليس متعلقا بأول الكلام، بل بقوله "بذكر اسم الله تعالى" (أي بذكر اسم الله تعالى) (٨) في معرض التحقيق، لا في معرض اللغو والمناشدة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 271 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.