Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 272

  1. (ومن) كتاب الأيمان

اليمين الغَمُوس (١): هي أن يحلف على ماضٍ كذبا. سمّيت غموسا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، أو في النار (٢)، والله أعلم.

قوله: "لا والله، بلى والله" (٣) ليس مقولا على الاجتماع، بل أحدهما تارة، والأخرى تارة (٤) أخرى، وما فسّر (٥) به لغو اليمين اتّبع فيه شيخه (٦)، وهو يشبه الهزل المذكور في الطلاق (والعتاق) (٧) في أنه يقصد اللفظ، ولا يقصد الحكم، والمعروف في تفسير (٨) لغو اليمين على مذهبنا: أنه الذي يسبق إليه اللسان من غير قصد إلى اللفظ أصلاً (٩)، والله أعلم.

ما ذكره من الحلف بشعر رسول الله ﷺ (١٠) مما اعتاده عوام العجم يحلفون بذُؤَابَتِه (١١) ﷺ، ولم يكن له ذؤابة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 272 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.