Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 326

  1. (ومن) كتاب الأيمان
  2. ومن الباب الثالث

شرح ما ذكره في توجيه (١) القولين في وجود الصفة على جهة الإكراه أو النسيان (٢)، وتقريره: أما القول بالتحنيث (٣)، فوجهه أنه مختار في التعليق بالدخول مثلا، وقد وجدت صورة الدخول، فحصل ما تعلق به، كما يحصل الحنث (٤) بوجود سببه، سواء وجد عمداً أو سهواً؛ ولأن غاية ما فيه أنه لم يوجد منه فعل، والحنث لا يتوقف على فعل الحالف (٥)، فإن (٦) اليمين قد يكون توقيتاً لا صنع (٧) فيها، كما إذا علّق على طلوع الشمس.

وأما القول بعدم التحنيث (٨) فوجهه أن الكلام فيما إذا علّق على فعله، وهذا ليس بفعله (٩) شرعاً؛ لأنه بمنزلة (١٠) ما لم يفعله في رفع حكمه عنه؛ لما روى ابن عباس ﵄ عن رسول الله ﷺ أنه قال: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، رواه ابن

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 326 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.