Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 345

  1. ومن كتاب النذور

قوله: "فيما إذا عيّن يوما في نذر الصوم، فيه وجهان: أحدهما: أنه لا يتعين، وتعين (١) الزمان كتعين المكان (٢)، والمسجد للصلاة" (٣).

معناه: كتعيين (٤) المكان للصوم، فإنه لا يتعين قطعا (٥) فاعلم ذلك! (٦)، (٧) وأما تعيين المسجد للصلاة ففيه تفصيل ذكره فيما بعد (٨)، و (٩) قد اضطربت فيه المصنفات، وما أكثر اضطرابها في باب النذر، وفي تعليق القاضي حسين (١٠) أنه لو نذر أن يصلي ركعتين في المسجد الجامع جاز له أن يصلي في كل موضع حتى في وسط السوق، قال (١١): وفيه إشكال.

قال المصنف (١٢) ﵀: وهذا من أبلغ (١٣) ما يتمسك به في مسألة الصوم، وإن كان في نفسه بعيدا، والأظهر أنه يتعين من ذلك كل ما فيه فضيلة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 345 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.