قوله: "الملبوس (١) المشفَّ" (٢) كان ينبغي أن يقول (٣): الشفَّاف؛ فإن المحفوظ فيه (٤) (شفَّ) (٥) ثلاثياً، لا أشفَّ رباعياً (٦)، والله أعلم.
قوله: "المشقوق القدم الذي يشد محل الشق منه بشَرَج" (٧) هو الشرج بفتح الشين المعجمة والراء، وهو: العُرى التي في محل الشق (٨)، والله أعلم.
قوله: "ولا على جورب الصوفية" (٩) فجورب الصوفية يتخذ من جلد رقيق، ويلبس في المداس، أو النعل، ونحوهما (١٠)، ويسمونه (١١) المخملي بالخاء المعجمة على ما ذكر لي، والله أعلم.
قوله: "والمراد بكونه: مانعاً للماء: المنسوج" (١٢) أي المنسوج بجهة الاحتراز منه، والنفي له (١٣)، وهكذا مثله في قوله: "والمراد بكونه: حلالاً: المسح على الخفَّ المغصوب" (١٤) وفي العبارة بعض الشيء، والله أعلم.