ظاهر الأمر في الزيادة على أصل الصلاة عليه، فبقي في أصل الصلاة عليه (١). واحتج أبو حاتم، وأبو عبد الله في "صحيحيهما" (٢) بما روياه عن فضالة بن عبيد الأنصاري (٣) (أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يصلي لم يحمد الله، ولم يمجده، ولم يصل على النبي ﷺ فقال ﷺ: عجَّل هذا، ثم دعاه النبي ﷺ فقال: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، وليصل على النبي ﷺ، وليدع بعد بما (٤) شاء). و (٥) قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه" (٦)، والله أعلم.
Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 2, halaman 147
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 147 (SanadKitab #21525, hlm. urut 546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.