(قد (١) اجتمع (٢) في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من (٣) الجمعة (٤) وإنا مجمِّعون) وفي غيره (فمن أحبَّ أن يشهد معنا الجمعة فليفعل، ومن أحبَّ أن ينصرف فليفعل) (٥)، والحديث المرفوع في ذلك عن رسول الله ﷺ من رواية أبي هريرة ﵁ وغيره (٦) مطلق، وتخصيصه بأهل السواد يروى (٧) فيه من وجه ضعيف (٨)، ولكن صحَّ عن عثمان من قوله، روى البخاري عنه (٩) أنه خطب في مثله وقال: (فمن (١٠) أحبَّ من أهل العوالي ...) وذكر مثله. وروى الشافعي