- ﵁ عن عمر بن عبد العزيز عن رسول الله ﷺ في مثله مرسلاً (١) وأنه قال: (فمن أحبَّ من أهل العالية (٢)) وهي في سواد المدينة (٣) - حرسها الله تعالى. وبعد هذا فقول الغزالي ﵀ وإيَّانا - "روي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يرخَّص لأهل السواد في مثل هذا اليوم في الانصراف" رواية منه للرواية الضعيفة، ويحتمل أن يكون رواية منه لحاصل حديث أبي هريرة على المعنى من حيث إن المطلق منه (٤) خُصَّص بقول عثمان المنتشر من غير (٥) نكير، واستجاز ذلك بقوله: "إن رسول الله ﷺ كان ... " ولو قال: روي عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ ... إلى آخره، لما ساغ له إلا أن يكون قد روي بهذا اللفظ؛ لأنه تغيير، ولا يجوز مثله ولا على مذهب من يجيز (٦) الرواية بالمعنى، والله أعلم. على أن (٧) ما أتى به مع هذا مستكره (٨)، وكان الأولى به مجانبة أمثاله لما فيه من الإيهام وقلة من يفهم الفرق بينهما، والله أعلم.
Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 2, halaman 361
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 361 (SanadKitab #21525, hlm. urut 760)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.