Lewati ke konten

Kitab: Ashlahul Adyan lil Insaniyyah · Pengarang: أحمد بن عبد الغفور عطار

Baca halaman 105

  1. الإسلام

" إني لم أبعث لعَّاناً، وإنما بعثت رحمة ".

إن رسول الإسلام أبى أن يدعو على المشركين، لأنه

مبعوث رحمة لا عذاب، ومحمد نفسه رحمة، والرحمة لا تطرد

الرحمة، بل تجتذبها وتنميها، وكذلك كان.

وبلغت الرحمة في الإسلام ورسوله أعلى ذراها عندما

اتسعت للحيوان الأعجم، فقد ذكر رسول الله محمد ﷺ أن أمرأة مومساً دخلت الجنة في كلب، فقد رأت كلباً يلهث

من العطش، فنزعت خفها ودلّته في البئر ونزعت به الماء

وسقته، فغفر الله لها (١) .

وذكر رسول الإسلام في حديث له أن امرأة دخلت

النار في هرة حبستها، لم تطعمها هي ولم تَدَعْها تأكل من

خشاش الأرض فماتت، فأدخلها الله النار.

بل انتهى الإسلام ورسوله إلى الذروة العليا من

الإنسانية، فقد نهى عن سب الحيوان، وشدد النهي عن

لعنه، وزجر امرأة لعنت دابتها زجرا شديداً لأنها لعنت

دابتها، ومنعها عن ركوبها.

وقد أُثرت عن رسول الإسلام مئات الحوادث في هذا

السبيل، ويكفي أن الله ﷻ قال في رسول الإسلام:

Rujukan halaman ini: أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة، ص 105 (SanadKitab #21526, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.