Lewati ke konten

Kitab: Ashlahul Adyan lil Insaniyyah · Pengarang: أحمد بن عبد الغفور عطار

Baca halaman 106

  1. الإسلام

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) ويدخل في العالمين:

الحيوان، والنبات.

وأنَّى اتجه الإنسان وجد إنسانية الإسلام، وجدها في

كل دقيق وجليل منه، فقد ظهر الإسلام في بيئة قائمة على

العصبية والقومية، وكان لهما مطلق السلطان، وكان للدم

والنسب أعظم شأن، ومحمد نفسه من أعظم نسب، وبلغ

بالعرب التعصب إلى حد إطلاقه على كل أجناس البشر

العجم يقابل العرب، تقريراً منهم بهبوط غيرهم وعلوهم

وحدهم.

وكان بوسع رسول الإسلام أن ينتفع بهذه العصبية في

نصر دعوته، ولكنه لا يتخذ ما حُرِّم وسيلة إلى غايته، لأن

الغاية الشريفة تحتم أن تكون الوسيلة شريفة، ولهذا جابه

من أول دعوته العصبية والقومية، لأن الإسلام لم يكن

ديناً لقوم، بل دين الإنسانية كلها، وليس فيه فخر

بالأنساب، ولا مجد بالدم، بل الفخر كله للعمل الإنساني

الصالح الذي تلخصه كلمة التقوى، فقال الله في محكم

كتابه: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) .

وقال رسول الله ﷺ:

" ليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى".

Rujukan halaman ini: أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة، ص 106 (SanadKitab #21526, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.