Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1101

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الرابع في الاشتراك
  3. المبحث الرابع هل يصح استعمال المشترك في كل معانيه إذا أمكن الجمع بينها؟

فيحمل عليهما مراعاة للمعنى الحقيقي، ولا يُعدل عنهما إلى المجاز

إلا بقرينة، ولا قرينة.

الاعتراض الثالث: أنه يجوز أن يكون قد حذف الخبر لوجود

قرينة تدل عليه، كما في قول الشاعر:

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف

والتقدير: أن اللَّه يصلي، وملائكته يصلون.

جوابه:

إن هذا فيه إضمار، والإضمار خلاف الأصل.

الموضع الثاني: قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ) .

وجه الدلالة: أن اللَّه تعالى قد أسند السجود إلى المذكورين في

الآية، وحقيقة " سجود الناس ": وضع الجبهة على الأرض،

وحقيقة سجود الدواب والشمس والقمر والنجوم هو: الخضوع

والخشوع؛ لأن السجود على الجبهة غير متصور منها، فاستعمل

"السجود" في الآية في معنييه، إذن لفظ " السجود " مشترك لفظي

بين الخشوع ووضع الجبهة.

اعتراض على ذلك:

قال بعض المعترضين - كتاج الدين الأرموي -: لا نُسَلِّمُ أنه

استعمل اللفظ الواحد في معنييه، بل المستعمل ألفاظ متعددة؛ لأن

حرف العطف بمثابة تكرار العامل فيكون تقدير الآية: إن الله يسجد

له من في السموات، ويسجد له من في الارض، وتسجد له

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1101 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.