Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1100

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الرابع في الاشتراك
  3. المبحث الرابع هل يصح استعمال المشترك في كل معانيه إذا أمكن الجمع بينها؟

فالصلاة من اللَّه تعالى: الرحمة والمغفرة، ومن الملائكة:

الاستغفار، وهما معنيان متغايران، واستعمل لفظ " الصلاة " فيهما

دفعة واحدة؛ حيث وقع الإخبار به، فدل ذلك على صحة استعمال

المشترك في كل معانيه في وقت واحد.

ما اعترض به على الاستدلال بهذه الآية:

الاعتراض الأول: أن قوله تعالى: (يصلون) فيه ضميران:

أحدهما عائد إلى اللَّه، والآخر عائد إلى الملائكة، وتعدد الضمائر

بمنزلة تعدد الأفعال، فكأنه قال: " إن اللَّه يصلي وملائكته تصلي "

فهو - إذن - بمثابة ذكر فعلين، ومسألتنا في استعمال اللفظة الواحدة

في معنيين، وليس في استعمال لفظين في معنيين، ذكر ذلك تاج

الدين الأرموي.

جوابه:

إن الآية لم ينطق بها إلا بلفظ واحد هو: (يصلون) ، فيكون

اللفظ واحداً، - ولكن معناه قد تعدد، وقد أريد به كل معانيه.

الاعتراض الثاني: أن لفظ " الصلاة " مشترك بالاشتراك المعنوي،

دون اللفظي، بيان ذلك:

أن لفظ " الصلاة " مستعمل في القدر المشترك بين المغفرة

والاستغفار وهو: الاعتناء وإظهار شرف الرسول ﷺ، فيكون مشتركا معنويا، ولا يكون مشتركا لفظيا، ذكر ذلك الغزالي.

جوابه:

أن استعمال الصلاة في الاعتناء مجاز؛ لعدم تبادره إلى الذهن،

والأصل في الكلام الحقيقة، فالصلاة مشتركة بين المغفرة والاستغفار،

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1100 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.