Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1229

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل التاسع في النص، والظاهر، والمجمل وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في المجمل
  4. المطلب الخامس نصوص اختلف في كونها مجملة

أفعالنا في العين، وليس لأفعالنا ذكر في اللفظ، فلا نعلم ما هو

المحرم على الحقيقة في الآيتين السابقتين؛ أهو وطء الأم، أو

اللمس، أو النظر إليها؛ ولا نعلم ما هو المحرم من الميتة أهو الأكل،

أو اللمس، أو النظر، أو البيع؛ فلا نعلم - حقيقة - المراد من

التحريم والاحتمالات متعددة ومتساوية عند السامع، ولا بد من تقدير

فعل، وليس بعضها أوْلى من بعض، ولا مرجح لأحدها فكان

اللفظ مجملاً.

جوابه:

إن القول بالإجمال لا وجه له؛ لأن عرف الاستعمال دلَّنا على أن

المراد من تحريم الميتة هو الأكل، والمراد من تحريم الأم هو وطئها،

فيكون هو المتبادر إلى الذهن؛ لما قلناه في الاستدلال من أن أهل

اللغة قد تعارفوا على أن تحريم أو تحليل كل عين ينظر فيها إلى ما هي

معدة له.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف هنا معنوي، وتعليل ذلك قد سبق في النص الأول.

النص الثالث: قوله ﷺ:

"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان "

قد اختلف العلماء هل فيه إجمال أو لا؛ على مذهبين:

المذهب الأول: أنه لا إجمال فيه، بل هو مبين، حيث إن المراد

به: رفع حكم الخطأ، ورفع حكم النسيان.

وهو مذهب جمهور العلماء، وهو الصواب؛ لأنه إما أن يحمل

على رفع صورة الخطأ وصورة النسيان وحقيقتهما، أو يحمل على

رفع حكم الخطأ وحكم النسيان، ولا يمكن حمله على غيرهما.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1229 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.