Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1254

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل التاسع في النص، والظاهر، والمجمل وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في المجمل
  4. المطلب السابع في المبين - بفتح الياء - والمبين - بكسرها - والبيان

المسألة الخامسة: إذا ورد بعد لفظ مجمل قول وفعل، وكل

واحد منهما صالح لأن يكون بيانا فأيهما الذي يقع به البيان؟

للكلام عن هذه المسألة لا بد من تقسيمها إلى قسمين:

القسم الأول: يكون في اتفاق القول والفعل في الحكم.

القسم الثاني: يكون في اختلاف القول والفعل في الحكم.

القسم الأول: إذا اتفق القول والفعل في الحكم فلا يخلو:

إما أن يُعلم تقدم أحَدهما أو يُجهل المتقدم.

فإن علم تقدم أحدهما: فالمتقدم هو المبين - سواء كان قولاً أو

فعلاً، وذلك لحصول المقصود به، والثاني مؤكد له.

وإن جهل المتقدم منهما - أي: لا يعلم هل المتقدم القول أو

الفعل؛ - فلا يخلو: إما أن يكونا متساويين في الدلالة، أو

أحدهما أقوى في الدلالة من الآخر.

فإن كانا متساويين في الدلالة، فأحدهما يكون هو المبين،

والآخر يكون مؤكداً له من غير تعيين - أي: يختار المجتهد منهما

دون تعيين -.

وإن كانا مختلفين في قوة الدلالة - بأن كان القول أقوى وأرجح

من الفعل أو العكس - فقد اختلف العلماء أيهما الذي يُقدم؛ على

مذهبين:

المذهب الأول: أن أحدهما يكون هو المبيّن، والآخر يكون مؤكداً

له من - غير تعيين - كما لو كانا متساوين - ولا فرق بين الراجح

والمرجوح.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1254 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.