Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1268

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل التاسع في النص، والظاهر، والمجمل وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في المجمل
  4. المطلب السابع في المبين - بفتح الياء - والمبين - بكسرها - والبيان

الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين "، ثم بيَّن

الرسول ﷺ لأُمَّته، فقال: " صلوا كما رأيتموني أصلي ".

وكذلك في قوله: (وَآتُوا الزَّكَاةَ) بين الرسول ﷺ مقدار الواجب وصفته في الذهب والفضة، والمواشي، والعقارات،

والثمار، والزروع شيئاً فشيئاً.

وكذلك الحج، فقد بيَّن الرسول ﷺ أفعال الحج وطريقته - بعد نزول آية الحج - وقال: " خذوا عني مناسككم ".

الموضع الرابع: قوله تعالى: (وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم) ،

وهذا عام، ثم ورد بعد ذلك تخصيصه بقوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى) ، وجميع الأعذار الشرعية قد خصصت هذا العموم.

الموضع الخامس: قوله تعالى: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) ، وهو عام يشمل كل معبود، فقد

قال ابن الرثعْرَى: لأخصمن محمداً، فجاء إلى ﷺ وقال: "أليس قد عبدت الملائكة، أليس قد عبد المسيح، أليس قد عبد عزير، فينبغي أن يكون هؤلاء حصب جهنم، فتوقف النبي ﷺ في الجواب "

ثم أنزل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) ، فخصصت بذلك الآية الأولى، فثبت بذلك تأخير بيان

العام الذي أريد به الخاص، وهو تأخير البيان عن وقت الخطاب.

الموضع السادس: قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى) ، ثم بيَّن النبي ﷺ أن ذلك

التقسيم بعد سلب القاتل، وأن المقصود بذي القربى هم: بنو هاشم،

وبنو المطلب، وأن بني أمية، وبني نوفل، وبني عبد شمس

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1268 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.