Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1323

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الحادي عشر في الأوامر والنواهي
  3. المبحث الأول في الأمر
  4. المطلب الثالث هل للأمر صيغة موضوعة في اللغة؟

صفة لكلام، فمن ذهب إلى أن الكلام لفظي: قال: للأمر صيغة

وهي " افعل "، وهم أصحاب المذهب الأول، ومن ذهب إلى أن

الكلام نفسي قال: لا صيغة للأمر، ولا للنهي، ولا للعام، ولا

للخاص - وهم أصحاب المذهب الثاني - وهم الأشاعرة -.

فالأمر عند الأشاعرة: هو: اقتضاء الفعل بذلك المعنى القائم

بالنفس المجرد عن الصيغة.

والصحيح الذي لا يجوز غيره: أن كلام اللَّه هو الذي نقرؤه

بألفاظه ومعانيه، فالكلام كلام الباري، والصوت صوت القارئ دل

على ذلك أدلة كثيرة منها:

الدليل الأول: قوله تعالى: (فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ) ،

فصرح - هنا - بأن الذي يسمعه ذلك المشرك المستجير هو: كلام الله

بألفاظه ومعانيه.

الدليل الثاني: قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (١٠) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١) .

فهنا: لم يكن ذلك المعنى القائم بالنفس الذي عبر عنه بالإشارة كلاما.

الدليل الثالث: قوله تعالى: (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) مع قوله:

(فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ) ، حيث أمر اللَّه تعالى مريم بالامتناع عن الكلام،

ولكن لما سألوها أن تبين لهم ذلك أشارت إليه، فلم يكن ذلك

المعنى القائم بنفسها الذي عبرت عنه بالإشارة كلاما.

الدليل الرابع: قوله ﷺ:

"إن اللَّه عفا لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم أو تعمل به "،

فبين - هنا - أن المسلم إذا حدث نفسه بشيء من الأمور السيئة كقتل فلان، أو سبه، فإنه معفو عنه

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1323 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.