Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1324

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الحادي عشر في الأوامر والنواهي
  3. المبحث الأول في الأمر
  4. المطلب الثالث هل للأمر صيغة موضوعة في اللغة؟

شرعاً، إذا لم يتكلم أو يفعل، فهنا لم يسم حديث النفس وما

يجول بالخاطر كلاماً.

الدليل الخامس: أن أهل اللغة واللسان قد أجمعوا على أن الكلام

ينقسم إلى " اسم "، و " فعل "، و " حرف "، وكل واحد من هذه

الأقسام تسمى كلمة، فالاسم: كلمة ينطق بها اللسان غير مقترنة

بزمان، وهي تفيد كزيد، والفعل: كلمة ينطق بها اللسان مقترنة

بزمان كقام، والحرف: كلمة ينطق بها اللسان لا تدل إلا مع غيرها

مثل: "إلى".

الدليل السادس: أن العقلاء - على اختلاف طبقاتهم - قد

تعارفوا على تسمية الذي ينطق بلسانه: أنه متكلم، وتعارفوا

- أيضاً - على تسمية من لم يتكلم: أنه ساكت، أو أخرس،

فقولكم - أيها الأشاعرة -: " إن الكلام معنى قائم بالنفس "

خالفتم ذلك، وسميتم الساكت أو الأخرس بأنه متكلم.

الدليل السابع: أن الفقهاء قد أجمعوا: أن المسلم لو حلف أن لا

يتكلم، ثم حدَّث نفسه بأشياء، ولم ينطق بلسانه فإنه لا يحنث،

ولو نطق بلسانه لحنث، ووجبت الكفارة.

الدليل الثامن: أن الكلام لو كان معنى قائما في النفس - كما

يقول الأشاعرة - للزم من ذلك التكرار الذي لا فائدة فيه في قوله

تعالى: (ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله) ، لأن - على

زعمكم - عبارة: " يقولون " تدل على ما في النفس، فيكون

قوله: (في أنفسهم) تكراراً لا فائدة فيه، وهذا باطل، لأنه لا

يوجد أي حرف في القرآن لا فائدة فيه، فإن قوله: (في أنفسهم)

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1324 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.