Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 131

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الأول في حقيقة الحكم الشرعي وما يتعلق بها
  3. المبحث الثاني في إطلاق الحكم الشرعي بين الأصوليين والفقهاء

فالحكم عند هؤلاء هو: أثر خطاب اللَّه المتعلق بفعل المكلف

اقتضاء، أو تخييراً، أو وضعاً.

فالفقهاء نظروا إليه من ناحية تعلقه بفعل المكلف.

فمثلاً: وجوب الصلاة أثر لخطاب الشارع، وهو قوله تعالى:

(أقيموا الصلاة) ، وحرمة الزنا أثر ترتب على قوله تعالى:

(ولا تقربوا الزنا) .

فالوجوب والحرمة ونحوهما هو: الحكم عند الفقهاء، وهو: ما

ثبت بالخطاب واقتضاء النص.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف بين الأصوليين والفقهاء خلاف لفظي، حيث إنه راجع

إلى تفسير وبيان المراد من الحكم الشرعي والنظر إليه.

فمن نظر إلى الحكم الشرعي على أنه له مصدر يصدر عنه، وهو

الله تعالى: عرَّفه بأنه خطاب اللَّه تعالى المتعلق بأفعال المكلفين

بالاقتضاء، أو التخيير، أو الوضع، وهو مذهب الأصوليين.

ومن نظر إلى الحكم الشرعي على أن له محلاً يتعلق به، وهي

الأفعال التي تصدر من المكلفين، ويكون الحكم وصفاً شرعياً عرَّفه

بأنه: ما ثبت بالخطاب الشرعي، أو الصفة التي هي أثر ذلك

الخطاب من الشارع، وهو مذهب الفقهاء.

فالخطاب وما ترتب عليه متلازمان.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 131 (SanadKitab #21529, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.