Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1511

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الأول في العموم
  4. المطلب الثامن هل نفي المساواة بين الشيئين يقتضي نفي المساواة بينهما من كل الوجوه؟

بينهما استواء في القصاص، والذمي غير مساو للمسلم، بل هو أقل

منه في العصمة.

القول الثاني: أن المسلم يقتل بالكافر الذمي، واستدلوا بآثار،

منها: أن النبي ﷺ قتل مسلما بذمي وقال:

" أنا أحق من وفى بذمته ".

ولما قيل لهم: إن هذا ينافي نص الآية التي نفت المساواة بينهما،

وهذا النفي عام للدنيا والآخرة.

قالوا: إن المراد بنفي المساواة في الآية، هو: نفي المساواة من

وجه واحد وهو: نفيها في الفوز بالجنة بدليل قوله:

(أصحاب الجنة هم الفائزون) .

فعند أصحاب القول الثاني: إن المساواة متحققة بين المسلم

والكافر الذمي في الدنيا، فالذمي دمه معصوم كالمسلم، فمن قتله

قتل به، ولو كان مسلما.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1511 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.