Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1524

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الأول في العموم
  4. المطلب الحادي عشر أقل الجمع ما هو؟

وجه الدلالة: أن اللَّه تعالى قد استعمل لفظ " الجمع " في قوله:

(إِذْ تَسَوَّرُوا) في الاثنين وهما الملكان، وهما الخصمان، بدليل

قوله: (خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ) إلى قوله: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ) ، فلو لم يكن الاثنان

جمعا لما أرجع ضمير الجمع في (تَسَوَّرُوا) إليهما، فيكون أقل

الجمع اثنين.

جوابه:

إن الضمير في قوله: (تَسَوَّرُوا) لم يرجع إلى اثنين، بل

رجع إلى أكثر، حيث إنه يجوز أنه حضر مع جبريل وميكائيل

جماعة من الملائكة، ورد الضمير بلفظ الجمع إلى الجميع، فقال:

(إِذْ تَسَوَّرُوا) .

الدليل الرابع: قوله تعالى: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا

فأصلحوا بينهما) .

وجه الدلالة: أن اللَّه سبحانه قد رد ضمير الجمع في قوله:

(اقتتلوا) إلى التثنية، وهما: (الطائفتان) ، فدل على أن التثنية

جمع، فيكون أقل الجمع اثنين.

جوابه:

إن هذه الآية لا تصلح للاستدلال بها على أن أقل الجمع اثنان؛

لأن المراد بالطائفة - هنا - الجمع، وليس المفرد، يؤيد ذلك سبب.

نزول هذه الآية، حيث قال سعيد بن جبير: إن الأوس والخزرج كان

بينهم على عهد رسول اللَّه ﷺ قتال بالسيف والنعال ونحوه، فأنزل اللَّه هذه الآية فيهم، وقال مجاهد: تقاتل حيان من الأنصار بالعصي والنعال فنزلت الآية، وقيل في سبب نزولها غير ذلك، وكل ما ذكر

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1524 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.