Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1680

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الثاني في الخصوص
  4. المطلب الرابع في المخصصات المتصلة

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

وليس فلول السيوف عيباً لأربابها، بل فخراً لهم، وقد استثناها

من العيوب، وليست من جنسها.

المثال السابع: قول العرب: " ما جاءني زيد إلا عمرو "،

وقولهم: " ما زاد إلا ما نقص "، وقولهم: " وما بالدار من أحد

إلا الوتد "، فقد استثنوا هنا عمراً من زيد، والنقص من الزيادة،

والوتد من أحد، وليست من جنسه.

والأمثلة على الاستثناء من غير الجنس كثيرة، كلها تدل على أنه

ورد استعمال ذلك في القرآن وكلام العرب: الشعر والنثر،

والاستعمال دليل الحقيقة، فيكون الاستثناء من غير الجنس صحيحاً،

وهو حقيقة كالاستثناء من الجنس.

جوابه:

لا نسلم أن في هذه الأمثلة استثناء من غير الجنس، بل إن بعضها

استثناء من الجنس، والبعض الآخر لا يوجد فيه استثناء، فتكون

"إلأ للاستدراك، وإليك بيان ذلك:

أما المثال الأول: وهو قوله تعالى: (لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاماً) .

والمثال الثاني: وهو قوله تعالى: (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) .

وقول - العرب: " ما جاءني زيد إلا عمر " من المثال السابع: فإن

" إلا " في هذه الأمثلة بمعنى: " لكن ".

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1680 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.