Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1681

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الثاني في الخصوص
  4. المطلب الرابع في المخصصات المتصلة

والتقدير في الآية الأولى: لا يسمعون فيها لغواً لكن يسمعون

كلاما وسلاما.

والتقدير في الآية الثانية: لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل لكن إذا

كانت تجارة عن تراض منكم فكلوا.

والتقدير في المثال: " ما جاءني زيد لكن جاءني عمرو ".

أما بقية الأمثلة، فإن الاستثناء فيها من الجنس، وإليك بيان ذلك.

أما المثال الثالث وهو قوله تعالى: (مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ) ،

فإن هذا عام في كل ما يسمى علما، والظن يُسمى

علما، فتقول: " هذا علم ظني "، و " هذا علم يقيني "، ودليل

ذلك قوله تعالى: (فإن علمتموهن مؤمنات) ، وأراد: إن

ظننتموهن؛ لاستحالة اليقين في ذلك.

وقيل: إن " إلا " هنا بمعنى " لكن "، والتقدير: وما لهم به من

علم لكن اتبعوا الظن.

أما المثال الرابع وهو قوله تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس) ، فهو استثناء من الجنس؛ لأن إبليس

كان من الملائكة؛ لأمور ثلاثة:

أولها: أن ذلك قول ابن عباس - وهو حبر الأمة وترجمان

القرآن -.

ثانيها: أن اللَّه تعالى قد استثناه من الملائكة، والأصل أن يكون

من جنسهم؛ للاتفاق على صحة الاستثناء من الجنس، والاختلاف

في غيره.

ثالثها: أنه لو لم يكن إبليس من الملائكة لما كان عاصيا للأمر

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1681 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.