Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1682

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الثاني في الخصوص
  4. المطلب الرابع في المخصصات المتصلة

المتوجه إلى الملائكة؛ لكونه ليس منهم، ودلل على عصيانه بقوله:

(إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) .

فقولكم: " إنه من الجن " لا نسلمه؛ لما قلناه حيث إنه كان من

الملائكة من قبيل يقال لهم: " الجن "؛ لأنهم كانوا خزان الجنان،

وكان إبليس رئيسهم، وتسميته جنياً لنسبته إلى الجنة، ويحتمل أن

يكون قد سمي بذلك لاجتنانه واختفائه.

أما المثال الخامس، وهو قول الشاعر: جران العود:

وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس

فانه استثناء من الجنس؛ لأن اليعافير - وهي أولاد الضباء، أو

أولاد البقر الوحشية، والعيس وهي الإبل مما يؤنس بها، فهي من

جنس الأنيس، بل قد يحصل الأنس بالأبنية والأشجار فضلاً عن

الحيوانات.

أما المثال السادس وهو قول النابغة:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

فهو استثناء من الجنس؛ لأن فلول السيوف عيب في السيوف،

وإن كان يسبب فلولها فخراً ومدحة لأربابها، فهو في الجملة استثناء

من الجنس.

وأما المثال السابع، وهي: الأقوال التي رويت عن العرب، فهي

استئناء من الجنس، فقولهم: " ما زاد إلا ما نقص " تقديره: " ما

زاد إلا الذي نقص " أي: ينقص.

وقولهم: " ما بالدار من أحد إلا الوتد " استثناء من الجنس؛

لأن " أحد " يطلق على الجمادات كما يطلق على الآدمي.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1682 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.