Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1794

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الرابع عشر في المنطوق والمفهوم
  3. المبحث الثاني في المفهوم
  4. المطلب الثالث في مفهوم المخالفة

تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ) .

ومنها قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ، فقد

حصر الخشية على العلماء وإن كان يوجد من العباد من يخشاه

سبحانه من غير العلماء، ولكنه حصر ذلك في العلماء؛ لكونهم

أشد خشية لله بسبب علمهم بالآيات.

ومنها: قوله تعالى: (إنما أنا منذر) ، فقد فسَّره بصريح الحصر

في غير موضع كقوله تعالى: (وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ) ، وقوله: (إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ) .

ومنها: قوله ﷺ:

"إنما الأعمال بالنيات "،

وقد فسَّره بقوله: " لا عمل إلا بنية " وهو حصر.

ومنها: قول الفرزدق:

أنا الضامن الراعي عليهم وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي

فحصر المدافعة فيه أو في مثله.

المذهب الثاني: أن تقييد الحكم بلفظ " إنما " لا يدل على الحصر،

بل يدل على إثبات الحكم المذكور - فقط - ولا يدل على نفي ما

عداه.

وهو مذهب أكثر الحنفية وبعض الشافعية كالآمدي، وبعض

الحنابلة كالطوفي.

دليل هذا المذهب:

أن لفظ " إنما " مركبة من جزأين هما: " إنَّ " و " ما ".

و" إنَّ " للتأكيد.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1794 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.