Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1795

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الرابع عشر في المنطوق والمفهوم
  3. المبحث الثاني في المفهوم
  4. المطلب الثالث في مفهوم المخالفة

و" ما " كافة، وليست نافية.

أي: أن " ما " تكف " إنَّ " وأخواتها عن العمل فيما بعدها،

وتقلبها من اختصاصها بالدخول على الأسماء - فقط - إلى دخولها

على الفعل:

فلفظ " إنَّ " مختصة بالدخول على الأسماء فقط فيقال: " إن

زيداً مسافر "، ولا تدخل على الأفعال فلا يقال: " إنَّ قام زيد ".

ولكن لما وردت لفظة " ما " بعد " إن " أفادت أمرين:

أولهما: أنها كفتها عن العمل.

ثانيهما: أنها جعلت " إن " تدخل على الفعل فتقول: " إنما قام

زيد".

وإذا كانت " ما " كذلك فليست نافية، ولا تدل على النفي

كقولنا: " إنما النبي محمد "، فإن هذا يدل على إثبات النبوة

لمحمد ﷺ، ولا تنفي النبوة عن غيره من الأنبياء.

جوابه:

لا نسلم ما ذكرتموه، لأن " إنما " تفيد الإثبات والنفي؛ لوجود ما

يقتضيهما وهما: " إنَّ. " المؤكدة المثبتة، و " ما " النافية؛ قياسا على

الاستثناء من النفي الذي هو إثبات، فكما أن قولنا: " لا فتى إلا

علي" يفيد نفي الفتوة عن غير علي، وتأكيد الفتوة لعليّ، فكذلك

هنا فقولنا: " إنما العالم زيد " يفيد إثبات العلم الصحيح لزيد

والتأكيد على ذلك، ونفي العلم الصحيح عن غيره.

أما قولكم: " إنما " النبي محمد، فهذا كلام من إنشاءكم، وهو

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1795 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.