Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1871

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثاني في حجية القياس، أو التعبد بالقياس
  3. المبحث الثالث هل القياس حجة؛ أي: هل يجوز التعبد بالقياس ويكون دليلا من الأدلة على إثبات الأحكام أو لا؟

الجواب الثاني: نسلم لكم صحة هذه الزيادة، ولكن يمكن الجمع

بينها وبين روايتتا لأن نقول: إنه تحمل هذه الزيادة والرواية التي

ذكرتموها على ما إذا اتسمع الوقت للواقعة التي نزلت؛ حيث يمكن

الصبر حتى يكاتب ﷺ وهو في المدينة.

أما روايتنا فإنا نحملها على ما إذا ضاق الوقت، بحيث لا يمكن

الصبر في معرفة حكم اللَّه فيها على ذهاب الكتاب إلى المدينة ورده.

الاعتراض الثالث: أن هذا الحديث مناقض لقوله تعالى: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) ، وقوله: (وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) ،

حيث قال النبي لمجيم لمعاذ: " إذا لم تجد الحكم في الكتاب ... "

يقتضي هذا أن الكتاب لم يشتمل على جميع الأحكام.

جوابه:

يجاب عنه بجوابين:

الجواب الأول: لا نُسَلِّمُ أن المقصود بالكتاب في الآيتين هو القرآن

الكريم، بل هو اللوح المحفوظ، فلا تناقض.

الجواب الثاني: سلمنا أن المراد به: القرآن الكريم، فلا يمكن أن

يفهم أحد اشتمال القرآن على جميع الأحكام؛ لأن ظاهر القرآن

يخلو من دقائق الحساب، وتفاريع الحيض، والوصايا، وأحكام

السائل التي اختلف فيها الصحابة كمسألة الجد والإخوة، والتحريم،

والخلع، وغير ذلك، فيتعين أن يكون المراد اشتماله عليها ابتداء،

وهذا لا يناقض العمل بالقياس؛ لأنه لما أمر اللَّه بالقياس بقوله تعالى:

(فاعتبروا) كان ما يستفاد منه مما اشتمل عليه بالواسطة.

الاعتراض الرابع: أن تصويب النبي ﷺ

لمعاذ العمل بالقياس كان

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1871 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.