Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1921

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثاني في حجية القياس، أو التعبد بالقياس
  3. المبحث الخامس هل التنصيص على العلة يوجب الإلحاق عن طريق القياس، أو عن طريق اللفظ والعموم؟

البحث السادس تقسيمات القياس

إن هذا له علاقة قوية بحجية القياس من حيث معرفة مراتبه التي

ينشأ عنها اختلاف في قوة الاحتجاج به تبعاً لاختلاف تلك المراتب

من جهة القوة والضعف، لذلك نقول: إن القياس له تقسيمات

عديدة هي كما يلي:

التقسيم الأول: ينقسم القياس من حيث القوة والضعف إلى

قسمين:

" القياس الجلي "، و " القياس الخفي ".

فالقسم الأولى، وهو القياس الجلي هو: ما كانت العِلَّة فيه

منصوصة أو غير منصوصة غير أن الفارق بين الأصل والفرع مقطوع

بنفي تأثيره، وهو صادق بالقياس الأولى، والقياس المساوي.

فقياس الأولى: أن يكون المسكوت عنه أولى بالحكم من المنطوق

به كقياس تحريم ضرب الوالدين على تحريم التأفيف بجامع: الأذى

في كل منهما.

وقياس المساوي: أن يكون المسكوت عنه مساوياً للمنطوق به

كقياس الأَمة على العبد في وجوب تقويم النصيب على معتق بعضها؛

حيث لم نعلم وجود فارق بينهما سوى الذكورية والأنوثة، وهما لا

يلتفت إليهما الشارع في أحكام العتق، ومثال آخر: قياس إحراق

مال اليتيم على أكله بجامع الإتلاف.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1921 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.