Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2044

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثالث في أركان القياس وشروطها وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في العلة وشروطها وما يتعلق بها
  4. المطلب الرابع في طرق ثبوت العلة " مسالك العلة "

ومن أمثلته: قوله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) .

فورود الوصف وهو تقوى اللَّه - فعلاً للشرط " من " يدل على

أنه عِلَّة وسبب للحكم وهو: إخراجه من الضيق الذي هو فيه.

وأيضاً قوله ﷺ:

"من اتخذ كلباً - إلا كلب ماشية أو صيد نقص من أجره كل يوم قيراطان ".

فيكون هنا: سبب وعِلَّة نقصان أجره هو اتخاذه للكلب.

ووجه جعل ذلك من الإيماء إلى العِلَّة: أن الجزاء والجواب يتعقب

فعل الشرط ويلازمه، ولا ينفك عنه، ومعروف: أن السبب يثبت

الحكم عقيبه، ويوجد بوجوده.

وهذا يعني: أن الشرط في مثل هذا المقام سبب للجزاء والجواب.

تنبيه: بعض العلماء جعلوا هذا النوع من النص الظاهر على

العلَّة.

والحق أنه من ثبوت العِلَّة عن طريق الاجتهاد، من نوع الإيماء؛

حيث يحتاج إلى بعض النظر والاستدلال.

النوع الثالث: أن يذكر الشارع حكما بعد سؤال سائل مباشرة

فإن ذلك يغلِّب على الظن: كون ذلك السؤال عِلَّة لذلك الحكم:

مثاله: حديث الأعرابي الذي جاء إلى النبي ﷺ، فقال: هلكت يا رسول اللَّه، قال: " ماذا صنعت؟ "

قال: وقعت على أهلي في نهار رمضان،

قال: " اعتق رقبة.. ".

أي: أسألك عن حكم ذلك، فلما قال له النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2044 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.