Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2124

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثالث في أركان القياس وشروطها وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في العلة وشروطها وما يتعلق بها
  4. المطلب العاشر هل يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف الوجودي وتعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي، وتعليل الحكم العدمي بالوصف العدمي، وتعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي؟

وهو مذهب فخر الدين الرازي، وصفي الدين الهندي، وكثير

من العلماء، وهو الحق؛ لما يلي من الأدلة:

الدليل الأول: أن الدوران يدل على ذلك؛ حيث إن الحكم يدور

مع بعض العدميات، فيقال: ثبت واستقر الملك لما عدم الفسخ في

زمن الخيار، ولو وجد الفسخ في زمن الخيار لما ثبت الملك، كذلك

تقول: عدم السبب الشرعي الناقل للملك موجب لحرمة الانتفاع بما

وضعت اليد عليه، ووجود السبب الشرعي الناقل للملك مبيح

للانتفاع به، وهذا هو الدور، والدور يفيد ظن العلية - كما قلنا

فيما سبق - والعمل بالظن واجب.

الدليل الثاني: أن العِلَّة هي: المعرف للحكم - كما قلنا في

تعريف العلَّة - وهذا المعنى لا ينافي العدم؛ لأن العدم قد يكون

معرفا على وجود حكم ثبوتي، كما يكون معرفا لحكم عدمي.

فمثلاً: عدم الشرط يعرفنا عدم المشروط، وعدم العِلَّة يعرفنا

عدم المعلول، فكذلك العدم يعرفنا بوجود حكم ثبوتي، فعدم

امتثال العبد لأوامر سيده يعرفنا غضبه عليه والغضب أمر وجودي.

المذهب الثاني: أنه لا يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف

العدمي.

وهو مذهب الآمدي، وابن الحاجب، وكثير من الشافعية، وهو

مذهب أكثر الحنفية.

أدلة هذا المذهب:

الدليل م لأول: أنه اتفق على أنه يجب على المجتهد البحث عن

عِلَّة الحكم بالسبر والتقسيم للأوصاف التي تصلح للعلية - كما سبق

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2124 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.