Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2125

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثالث في أركان القياس وشروطها وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في العلة وشروطها وما يتعلق بها
  4. المطلب العاشر هل يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف الوجودي وتعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي، وتعليل الحكم العدمي بالوصف العدمي، وتعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي؟

بيانه - وهذا شيء يستطيعه المجتهد في الأوصاف الثبوتية، أما

الأوصاف العدمية فإنها غير متناهية لذلك لا يجب عليه سبرها؛

لعدم استطاعته على حصرها -، وهذا يدلنا على أن الأوصاف العدمية

لا تصلح للعلية؛ إذ لو كانت واجبة لوجب على المجتهد سبرها

شأنها في ذلك شأن الأوصاف الثبوتية؛ لأنه لا يجوز إهمال شيء مما

يصح التعليل به.

جوابه:

يجاب عنه بجوابين:

الجواب الأول: لا نُسَلِّمُ ما ذكرتموه، بل يجب على المجتهد سبر

جميع العلل التي يمكن أن يعلل به الحكم، سواء كانت ثبوتية، أو

عدمية، وإن لم يفعل المجتهد ذلك فلا يصلح للاجتهاد.

الجواب الثاني: سلمنا عدم وجوب سبر الأوصاف العدمية على

المجتهد، فليس ذلك الحكم؛ نظراً لعدم صلاحيتها للتعلل بها، بل

إن ذلك سقط عن المجتهد لتعذره؛ حيث إن العدميات غير متناهية.

الدليل الثاني: أنه يصح في الاستعمال اللغوي والعرفي أن يقول

قائل - سائلاً -: " أي شيء وجد حتى حدث هذا الأمر؟ "،

وهذا يفهم أنه لو لم يكن الحدوث متوقفا على وجود شيء: لكان

لغواً شأنه في ذلك شأن قول القائل: " أي رجل مات حتى حدث

لفلان هذا المال؟ "، فإن حدوث المال غير متوقف على موت أحد،

فكان سؤالاً فاسداً.

وهذا كله يفيد: أنه لا بد للحكم الثبوتي من عِلَّة وجودية

وثبوتية، وهو يتضمن عدم جواز التعليل بالعدم.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2125 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.