Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2169

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الرابع في قوادح القياس ومبطلاته
  3. المبحث الأول في سؤال الاستفسار
  4. المطلب الثاني كيفية الجواب عن الاستفسار

ْثانيا: كيفية الجواب عن الاستفسار حينما يكون اللفظ غريبا:

يجيب المستدل عن استفسار المعترض في هذا بطرق هي كما يلي:

الطريق الأول: أن يمنع المستدل كون اللفظ غريبا.

مثاله: قال المستدل: لا تحل فريسة الكلب غير المعلم؛ لأنه

وحش لم يروض فلا تحل فريسته؛ قياسا على الذئب.

فيقول المعترض: قد اشتمل قياسك هذا على لفظ غريب وهو

لفظ " فريسته "، فما الذي تريده بهذا اللفظ؟

فيجيب المستدل بقوله: إني أمنع أن يكون لفظ " الفريسة " غريبا،

بل هو معروف المعنى.

الطريق الثاني: أن يُبَيِّن المستدل كون هذا اللفظ ظاهر المعنى،

ويبين أن ذلك ظاهر من جهة القرينة، أو جهة اللغة، أو جهة

العرف، وإليك مثالاً لكل واحد:

مثال بيان المستدل: أن اللفظ ظاهر من جهة القرينة: قول

المستدل: طلَّة زوجت نفسها فلا يصح نكاحها كما لو لم يأذن وليها.

فيقول المعترض: قد اشتمل قياسك على لفظ غريب، وهو لفظ

" طلَّة "، فما المراد بهذا اللفظ؟

فيجيب المستدل بقوله: إن هذا اللفظ - وهو: " طلَّة " - الوارد

في قياس ظاهر المعنى؛ حيث إن المراد به المرأة؛ لقرينة إسناد التزويج

لها.

ومثال بيان المستدل: أن اللفظ ظاهر المعنى من جهة اللغة: قوله:

لا يحل الأكل من الصيد الذي أكل منه الكلب المعلم؛ لأنه صيد

جارحه لم ترض فلم يحل كغير المعلم.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2169 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.