Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2170

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الرابع في قوادح القياس ومبطلاته
  3. المبحث الأول في سؤال الاستفسار
  4. المطلب الثاني كيفية الجواب عن الاستفسار

فيقول المعترض: إنه ورد في قياسك لفظ غريب وهو: " لم

يرض "، فما المراد من هذا اللفظ؟

فيجيب المستدل بقوله: إن لفظ " لم يرض " ظاهر المعنى، على

حسب الوضع اللغوي؛ حيث إنه من الرياضة.

ومثال بيان المستدل: أن اللفظ ظاهر المعنى من جهة العرف:

قوله: القُبْلة من الصائم مبدأ مجرد عن الغاية، فلا تفسد الصوم

كالمضمضة.

فيقول المعترض: إنه ورد في قياسك هذا لفظان غريبان هما:

"مبدأ "، و " غاية "، فما المراد بهما عندك؟

فيجيب المستدل بقوله: إق لفظ " مبدأ "، و " غاية " ليسا بغريبين

بل هما ظاهران عرفا عند المجتهدين المتخصصين بعلم المناظرة ومسائل

الخلاف؛ حيث إن المراد بلفظ " المبدأ ": السبب، والمراد بلفظ

" غاية ": المقصود.

الطريق الثالث: أن يفسر المستدل مراده باللفظ، فيسلم كون اللفظ

غريباً، ويكتفي ببيان المعنى الذي يتضح به اللفظ.

مثاله: قول المستدل: لا يحل صيد الكلب غير المعلم؛ لأنه

خراش لم يُبْلَ، فلا تحل فريسته كالسيد.

فيقول المعترض: إنه ورد في قياسك هذا ألفاظ غريبة وهي لفظ:

" خراش "، ولفظ: " لم يُبْلَ "، ولفظ " السيد "، فما مرادك

بهذه الألفاظ؟

فيجيب المستدل بقوله: أريد بلفظ: " خراش ": الكلب، وأريد

بلفظ " لم يُبْلَ ": أنه لم يجرب ويمتحن حتى يتعلم، وأريد بلفظ

" السيد ": الذئب.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2170 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.