Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2336

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث السادس هل يجوز الاجتهاد في زمان ﷺ؟

بحجته من بعض، وإنما أقضي بنحو ما أسمع "، فهنا يقضي

الرسول ﷺ بالظن، وكان يمكن نزول الوحي، ويبين الحق صريحا وواضحا وقطعياً في كل واقعة حتى لا يحتاج إلى رجم بالظن،

وخوف الخطأ.

الجواب الثاني: أنه إذا نزل الوحي بالنص، وثبت فإنا نحكم به،

ولكن إذا لم ينزل نص، فإنه يجوز الاجتهاد؛ لأن هذا الاجتهاد لا

يضاد نصاً قاطعاً ثابتا.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف هنا معنوي؛ حيث إنه بناء على المذهب الأول يجوز

الاجتهاد بين مياه تنجس بعضها، وهو على شاطئ البحر.

أما بناء على المذهب الثاني فلا يجوز ذلك.

ويجوز - أيضاً - الاجتهاد في أوقات الصلاة مع إمكان الصبر إلى

اليقين.

أما بناء على المذهب الثاني فلا يجوز ذلك.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2336 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.