Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2337

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث السابع هل يجوز للنبي ﷺ الاجتهاد؟

المبحث السابع هل يجوز للنبي ﷺ الاجتهاد؟

أولاً: اتفق العلماء على جواز الاجتهاد للنبي ﷺ في الأمور الدنيوية، ومنها أمور الحرب، بدليل وقوعه منه ﷺ؛ حيث صالح غطفان مقابل ثمار المدينة، ولم تتم هذه المصالحة بسبب مخالفة رؤساء أهل المدينة، ووقوعه في تأبير النخل - بعد قدومه المدينة.

ثانياً: اتفق العلماء - أيضا - على جواز الاجتهاد للنبي ﷺ في تحقيق مناط الحكم، ومنه الأقضية، وفضل الخصومات، ونحو ذلك.

ثالثاً: اختلف العلماء في جواز اجتهاده ﷺ في غير ذلك على مذهبين:

المذهب الأول: أنه يجوز الاجتهاد للنبي ﷺ.

وهو قول جمهور العلماء، وهو الحق عندي؛ لما يلي من الأدلة:

الدليل الأول: عموم قوله تعالى: (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)

حيث إن اللَّه قد أمر أهل البصائر أن يعتبروا ويقيسوا الأشياء بما يماثلها

- كما سبق بيان ذلك في باب القياس - وهو عام وشامل لجميع أهل

البصائر، ورسول اللَّه ﷺ أعلى أهل البصائر، وأرفعهم منزلة، فكان بالاعتبار أولى.

الدليل الثاني: قياس نبينا ﷺ على داود وسليمان ﵉.

بيانه:

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2337 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.