Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2338

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث السابع هل يجوز للنبي ﷺ الاجتهاد؟

أنه لما اعتدت غنم قوم على زرع آخرين، ذهب صاحب الزرع

وصاحب الغنم يتخاصمان إلى داود ﵇ ليحكم بينهما،

فحكم بينهما بحكم، وخالفه فيه سليمان ﵇ وحكم

- أي: سليمان - بحكم آخر، فكان حكمهما بالاجتهاد، بدليل:

أن سليمان لو لم يحكم بالاجتهاد لما قال تعالى: (ففهمناهما سليمان) ،

وما يذكر بالتفهيم إنما يكون بالاجتهاد، لا بطريق الوحي.

وإذا جاز لداود وسليمان ﵉ الاجتهاد، فإنه يجوز

الاجتهاد لنبينا محمد ﷺ ولا فرق،

والجامع: النبوة في كل.

الدليل الثالث: أن النبي ﷺ يشارك أُمَّته

فيما لم يرد فيه تخصيص له، أو تخصيص لهم - كما سبق بيانه -،

والاجتهاد قد أمرت أُمَّته به لإيجاد أحكام شرعية للحوادث المتجددة،

لكي تكون الشريعة صالحة لكل زمان ومكان، فهو يشارك أُمَّته في الاجتهاد، فيجوز له ﷺ الاجتهاد مثل غيره، وليس في العقل ما يحيله في حقه ويصححه في حقنا، ولهذا أوجب عليه وعلينا العمل باجتهادنا في مضار الدنيا ومنافعها.

الدليل الرابع: أنه لا يلزم من فرض تعبده ﷺ بالاجتهاد محال عقلاً، ولا يؤدي إلى مفسدة، وكل ما كان كذلك كان جائزأ عقلاً، فتعبده بالاجتهاد جائز عقلاً.

الدليل الخامس: وقوع الاجتهاد منه ﷺ، ولو لم يكن متعبدا بالاجتهاد لما وقع منه، فقد اجتهد في حوادث شتى، منها: اجتهاده

في أسرى بدر، حيث أخذ الفداء مقابل إطلاق الأسرى، وهذا

بالاجتهاد، وستأتي أمثلة على ذلك في المسألة التالية.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2338 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.