Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2339

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث السابع هل يجوز للنبي ﷺ الاجتهاد؟

المذهب الثاني: لا يجوز الاجتهاد للنبي ﷺ.

وهو مذهب بعض الشافعية، وحكي عن أبي منصور الماتريدي من

الحنفية، وهو ظاهر مذهب ابن حزم، واختاره أبو علي وابنه أبو

هاشم.

أدلة هذا المذهب:

الدليل الأول: أن الرسول ﷺ قادر على معرفة الحكم بالوحي الذي يفيد العلم قطعا وصريحا، وكل من كان قادراً على العلم

القطعي لا يجوز له العمل بالظن، فلا يجوز للنبي ﷺ العمل بالظن الحاصل بالاجتهاد، فلا يجوز له الاجتهاد.

جوابه:

أنا لا نُسَلِّمُ أن النبي ﷺ كان قادراً على معرفة الحكم بالوحي؛ لأن الوحي ليس في اختياره ينزل عليه متى شاء،

ولذلك قد يضطر إلى الاجتهاد في الأمور التي لا تقبل التأجيل.

الدليل الثاني: إنه ثبت - فيما سبق في حجية السُّنَّة -: أن قول

النبي ﷺ نص قاطع، وحُجة قاطعة على من سمعه شفاها أو بلغه عن طريق التواتر، والاجتهاد لا يفيد إلا الظن.

فهنا حصل تضاد بين قوله ﷺ، حيث قلنا بإفادته القطع، وبين اجتهاده حيث إنه لا يفيد إلا الظن، فالقطع غير الظن فكيف

يجتمعان؟!

جوابه:

أنه لو قيل له: إن ظنك علامة على حكم اللَّه - تعالى - فيكون

قد استيقن الظن والحكم معاً، فلا تنافي بين معرفته الحكم بالوحي،

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2339 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.