Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2438

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

المسألة الثالثة: في طرق الترجيح التي ترجع إلى متن الحديث.

المسألة الرابعة: في طرق الترجيح التي ترجع إلى الحكم.

المسألة الخامسة: في طرق الترجيح التي ترجع إلى أمر خارجي.

وإليك بيان كل مسألة بكل طرقها، وبيان المتفق عليه والمختلف فيه

منها، فأقول:

المسألة الأولى: طرق الترجيح التي ترجع إلى الرواة:

الطريق الأول: الترجيح بكون الراوي قريباً من الرسول ﷺ.

إذا تعارض خبران، وراوي أحدهما أقرب من رسول اللَّه ﷺ وقت سماع الحديث، فإن حديثه يرجح على ما كان راويه أبعد منه؛ لأن الراوي القريب أوعى للحديث من البعيد، وأكثر سماعا له منه،

فيكون - أي: القريب - أبعد من احتمال الخطأ.

مثاله: التعارض الحاصل بين رواية ابن عمر، وأنس بن مالك في

حكاية تلبية الرسول ﷺ في حجة الوداع، فروى ابن عمر أنه نوى مفرداً - أي بالحج فقط -،

وروى أنس: أنه ﷺ نوى قارناً، أي:

بالحج والعمرة معا.

فهنا ترجح رواية ابن عمر؛ وذلك لأنه أقرب إلى النبي ﷺ؛ حيث إنه ورد في آخر الحديث أن ابن عمر قال: " كنت آخذ بزمام ناقة رسول اللَّه ﷺ، يسيل علي لعابها ".

الطريق الثاني: الترجيح بكبر سن الراوي.

إذا تعارض خبران وراوي أحدهما أكبر من راوي الآخر، فإنه

يرجح الحديث الذي راويه اكبر سنا على الحديث الآخر؛ لأمور:

أولها: أن الغالب أن كبير السن يكون أقرب الناس مجلسا إلى

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2438 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.