Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2439

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

النبي ﷺ؛ لقوله ﷺ:

" لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلين أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم ".

ثانيها: أن محافظته على منصبه تحمله على تحرزه عن الكذب.

ثالثها: أن الغالب في الكبار أنهم يتحرزون عن الكذب،

ويحتاطون لدينهم، فلا ينقلون إلا ما كانوا متأكدين منه أكثر من

الصغار.

رابعها: أن الكبير أضبط للحديث من الصغير.

ويستثنى من هذه القاعدة: الصغيرة الذي يحترز لدينه ويتميز

بالضبط أكثر من الكبير أو مثله.

مثاله: نفس المثال في الطريق السابق، وهو تعارض حديث ابن

عمر، مع حديث أنس، فأنا نرجح حديث ابن عمر؛ نظراً لكبر

سنه، لما ورد في آخر الحديث من قول ابن عمر: " أن أنسا كان

صغيراً يلج على كنساء وهن متكشفات، وأنا آخذ بزمام ناقة رسول

الله ﷺ يسيل عليّ لعابها ".

الطريق الثالث: الترجيح بكون الراوي متأخر الإسلام.

إذا تعارض خبران وراوي أحدهما كان متأخر الإسلام من الآخر،

فايهما الذين يرجح؟

لقد اختلف العلماء في ذلك على مذاهب:

المذهب الأول: أنه يرجح حديث متأخر الإسلام.

وهو مذهب أكثر الشافعية، وبعض المالكية، وبعض الحنابلة،

وهو الحق؛ لما يلي من الأدلة:

الدليل الأول: أن تأخره في الإسلام يدل على تأخره في روايته،

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2439 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.