Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2444

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

فيه إلا عدل متفق على عدالته، وأما رواة خبر طلق فإنه قد اختلف

في عدالتهم.

الطريق السابع: الترجيح بكون الراوي تتعلَّق القصة به، أو

سفيراً فيها.

إذا تعارض خبران، وراوي أحد الخبرين تتعلق القصة به، أو هو

مباشر لها، أو سفير فيها دون راوي الخبر الآخر: فإنه يرجح خبر

الراوي الذي تتعلق به القصة، أو كان سفيراً فيها على الخبر الآخر،

وذلك لأن الراوي الذي تتعلق به القصة والقضية، أو هو مباشر لها

أو سفير فيها أعرف بتفاصيل الموضوع، وأعلم بالقضية من غيره،

فتكون روايته أقرب إلى الصحة، فيكون أميل إلى قبولها.

لذلك يرجح خبر ميمونة ﵂: " تزوجني رسول

الله ﷺ ونحن حلالان بسرف " على خبر ابن عباس ﵄: " أن رسول اللَّه ﷺ نكحها وهو محرم "، وذلك لأن الراوية للأول هي التي عقد عليها، فهي أعرف بوقت عقدها، وتفاصيل الموضوع؛ لشدة اهتمامها به.

ثم يؤيد ذلك ما رواه أبو رافع ﵁: " أنه ﷺ نكحها وهما حلالان "، فهذا يرجح على خبر ابن عباس؛ لأن أبا

رافع كان سفيراً بين النبي ﷺ وميمونة، كما ورد التصريح به في بعض الروايات، وهذا مذهب كثير من العلماء.

أما الحنفية فإنهم رجحوا خبر ابن عباس في هذا، لأنه أفضل فى

الحفظ، وأحسن في الضبط، وأعلم بالشريعة منه.

وقد جرى في ذلك مناقشات واعتراضات في هذا، تجده مبسوطا

في كتب الفقه.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2444 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.