Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2445

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

الطريق الثامن: الترجيح بكون الراوي فقيهاً.

إذا تعارض خبران، وراوي أحد الخبوين أفقه من راوي الخبر

الآخر: فإنه يقدم الخبر الذي راويه أفقه على الخبر الآخر؛ وذلك

لأن الراوي الفقيه أعرف بمدلولات الألفاظ، وأعلم باقتناص الأحكام

الشرعية من الألفاظ، فهو - إذن - يميز بين ما يجوز وما لا يجوز،

وبين ما يمكن حمله على ظاهره، وما لا يمكن فيه ذلك، فإذا سمع

مثل ذلك فإنه يبحث عنه، وعن ما ليتعلق به من سبب نزوله ووروده

حتى يطلع على ما يزول به الإشكال، بخلاف غير الفقيه، فليس

كذلك " حيث إنه يروي ما يسمعه، وقد يؤدي إلى حكم غير

صحيح، أو إلى حكم مخالف لمقاصد الشريعة.

إذن يكون احتمال الخطأ في كلام الفقيه أقل، ويكون أكثر ضبطاً،

وأشد اعتناء بنقل الكلام.

لذلك يرجح خبر عائشة ﵂: " أن النبي ﷺ كان يصبح جنباً من غير احتلام ويصوم " على خبر أبي هريرة ﵁: " من أصبح جنبا فلا صيام له ".

الطريق التاسع؛ الترجيح بكون الراوي حسن الاعتقاد.

إن الخبر الذي رواه راو حسن الاعتقاد يُرجح على الخبر الذي رواه

مبتدع، لأن الثقة بكلام الراوي حسن الاعتقاد أكثر من غيره.

لذلك يُرجح خبر قوله ﷺ:

"إن النبي ﷺ نهى عن صيام الدهر"

على الخبر الذي رواه إبراهيم بن يحيى: أن رسول اللَّه ﷺ قال: " من صام الدهر فقد وهب نفسه لله "؛ لأن إبراهيم بن يحيى

كان مبتدعاً - كما قال كثير من العلماء -.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2445 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.